يوجياكارتا – لا تزال مستويات العنف والفساد المرتفعة بالإضافة إلى انتشار الخرافات من أبرز المشاكل التي تواجه إندونيسيا اليوم.
هذا ما صرّح به رئيس الجمعية المحمدية إروان عقيب في محاضرة عامة ألقاها أمام الأكاديميين وطلاب كلية المحمدية للتعليم الإسلامي بوجونيغورو. وذلك في مقر الجمعية المحمدية في يوجياكارتا يوم السبت (17\1).
واستجابةً لهذه الظاهرة دعا إروان الجميع إلى إعادة النظر في مفهوم رسالة الإسلام التقدمي التي صاغتها الجمعية المحمدية عام 2022. يتضمن هذا المفهوم خمس سمات رئيسية وهي التوحيد والقرآن والسنة وإحياء التجديد والاجتهاد وتنمية الاعتدال وتحقيق الرحمة للعالمين.
قال إروان فإن الإسلام التقدمي حل لجميع المشاكل الإنسانية والفقر والأزمات الأخلاقية وغيرها من المشكلات الهيكلية التي تعاني منها إندونيسيا.
قال “إن الإسلام التقدمي كحركة تنويرية هو أملنا كما ذكرنا سابقًا . والأهم من ذلك كيف يمكن للإسلام أن يكون رحمة للعالمين؟”.
قال أن أحد مظاهر الإسلام التقدمي هو حركة المعرفة. وكما بدأها الشيخ أحمد دحلان عند بداية تأسيس الجمعية المحمدية. كانت أولى خطواته بناء المرافق التعليمية. ويعتقد بأن المعرفة مفتاح التحرر المجتمعي.
قال”يمكننا أن نكون مستقلين متحررين من أي احتلال. ولكن ما جدوى ذلك إن بقينا متخلفين في المعرفة سنظل خاضعين للاحتلال”.
ثم قال “كيف نسعى لتوظيف عقولنا في حياتنا وممارسة شعائرنا الدينية وغير ذلك؟”.
شجع إروان على المشاركة الفعّالة في الحوار والتعبير عن آرائهم والانخراط في الأنشطة العلمية. أعرب عن أمله في أن يصبح طلاب اليوم جيلاً إسلامياً متميزاً راسخاً في الإيمان وحسن الأخلاق ومجتهداً في العمل ومتفوقاً فكرياً وفقاً لرسالة الإسلام التقدمي.
قال”كيف نقوي إيماننا ثم نبني عقولنا عليه فنغرس فيها الأخلاق الحميدة والشخصية النبيلة فنكون حاضرين في المجتمع لنساهم فيه ونقدم حلولاً لمشاكله؟”.
ثم أكّد أن هذا البند سيكون مفيداً للطلاب عندما يذهبون إلى الميدان. ويساهمون في حل المشكلات بشكل مباشر في الحياة الواقعية.





