يوجياكارتا – قبل عام ١٩٢٧ كان مفهوم مناهضة الخرافات والبدع والخرافات نادرًا في الجمعية المحمدية. إلا أنه بعد ذلك العام ومع تزايد حدة الأفكار المتشددة في الجمعية المحمدية. برزت قضية مناهضة الخرافات والبدع والخرافات.
أوضح هذه الحقيقة التاريخية الرئيس العام للجمعية المحمدية (٢٠/٢) في الجامعة المحمدية في يوجياكارتا.
بدلًا من أن تكون الدعوة في المحمدية انتقائية. فقد عززت في بعض الأوساط روح مناهضة الخرافات والبدع والخرافات. وهذا ما يوحي بأن الجمعية المحمدية تواجه باستمرار التقاليد والثقافة والتي تعتبر ببساطة مناهضة للخرافات والبدع والخرافات.
خلال عهد الشيخ أحمد دحلان اتسمت دعوة الجمعية المحمدية أيضًا بنهج فني وثقافي. وهذا يعني أن الدعوة لم تكن منفصلة عن سياق حياة المجتمع آنذاك.
ويرى أن الجمعية المحمدية إذا فهمت كحركة التجديد تفسَّر بأنها تشمل مسائل العقيدة والعبادة والأخلاق. لذا فإن أخلاق الجمعية المحمدية ليست ظرفية. بل يجب أن تستند إلى القرآن والسنة.
وأضاف “مع ذلك في المعاملات الدنياوية نفسح المجال للاجتهاد والعقلانية وتنمية المعرفة”.
وإشادةً بحركة الدعوة المحمدية التي قادها الشيخ أحمد دحلان. حثَّ حيدر الدعاة وقادة الجمعية المحمدية على مراعاة المناهج الأنثروبولوجية والاجتماعية والثقافية في قيادة ونشر القيم المحمدية.
إذ لاحظ حيدر أن أساليب الدعوة لدى الجمعية المحمدية في ميدان الدعوة ليست انتقائية. دعا إلى إعادة بناء الفهم وتطوير أدوات تحليلية لدراسة سياق المجتمع التعددي واعتماد منهج شامل في دراسة النصوص.
فيما يتعلق بالمنهج النصي اقترح حيدر أن يستخدم دعاة الجمعية المحمدية وقادتها منهج الإفتاء أي المنهج القائم على النص والسياق والاستبصار.
رغم أن الاستبصار يعتبر وثيق الصلة بالتصوف أوضح حيدر أنه في منهج الإفتاء للجمعية المحمدية ليس تصوفًا بالمعنى المتطرف. بل هو إثراء روحي قائم على التوحيد.
فإن التوحيد عند الجمعية المحمدية لا يقتصر على الإقرار بوحدانية الله. بل هو توحيد فاعل للبشرية والكون. وهكذا فإن التوحيد يؤدي إلى العدل والتميز والتقدم ورفاهية الدنيا والآخرة.





