يوجياكارتا – أكد رئيس مجلس الإفتاء والتجديد للجمعية المحمدية حميم إلياس أن وجود الإسلام ليجلب السعادة وينشر الحق في حياة الإنسان.
وقد أدلي بهذا التصريح خلال الدرس العلمي السنوي لرمضان ١٤٤٧ هـ في الجامعة المحمدية يوجياكارتا يوم السبت (٢١\2).
وأوضح أن الجمعية المحمدية تلتزم بعقيدة الإسلام التقدمي التي لطالما كانت دافعًا للمنظمة وأعضائها. في هذا المذهب يصاغ حضور الله الفاعل في مفهومين للتوحيد وهما التوحيد الرحيم والتوحيد المرنّي.
بالإشارة إلى سورة الأنعام في الآية ١٢ أوضح أن توحيد الرحمة هو الإيمان بأن الله تعالى قد فرض الرحمة عليه. وهذه الرحمة هي جوهر جميع أفعاله وصفاته وأسمائه.
أضاف “أما التوحيد الخالص كما هو موضح في سورة الأنعام في الآية ٨٢ فهو إيمان لا يشوبه ظلم”.
فإن التوحيد الراسخ يسهم في بناء مجتمع آمن ومسالم ويؤدي إلى الصراط المستقيم وييسر تحقيق النعمة في جميع جوانب الحياة.
وأضاف أن أساس هذا المذهب هو الإيمان. فالإيمان الراسخ يثمر أعمالاً صالحة وينجّي البشرية من الخسران ويحقق حياةً رغيدةً مليئةً بالخير والرخاء والسلام والسعادة.
كما أشار إلى ديباجة دستور الجمعية المحمدية التي تتضمن عدة مبادئ أساسية تشكّل ركيزة حركة المنظمة.
أولاً الإلهية أي الإيمان بأن الله هو الحق المطلق. ثانياً الإنسانية أي أن الإنسان خليفة الله كائن مستقل وباني الحضارة. ثالثاً الدين أي التعاليم المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة في صورة أوامر ونواهٍ. رابعاً اتباع النبوة أي الاقتداء بالنبي في بناء مجتمع إسلامي حقيقي. خامساً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو جوهر نضال الجمعية المحمدية. سادساً الوطنية أي قبول الدولة كدار العهد والشهادة.
ومن خلال هذا التوضيح أكد حميم أن عقيدة الإسلام التقدمي ليست مجرد صياغة عقدية بل هي أساس حركة الجمعية المحمدية في بناء مجتمع متحضر ومتقدم.





