جاكرتا – في رحاب الفكر الإسلامي تستخدم عدة مصطلحات لتصنيف أهل العلم منها العلماء وأولي الباب والراسخون في العلم.
أوضح الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أنه على الرغم من أن كلمة “عالم” تشير غالبًا إلى “رجال الدين” إلا أن معناها الحرفي هو كل من لديه العلم.
هناك أيضًا “أولي الباب” وهم أصحاب القلوب الرحيمة الذين يمتلكون قوة الفكر وقوة الذكر أي مزيجًا من القوة الفكرية والروحية العالية.
قال يوم الاثنين (13\4) خلال محاضرة عامة في جامعة إندونيسيا “أولي الباب هو من يستطيع كشف جوهر الأشياء وشرح مغزاها الظاهر”.
أما “الراسخون في العلم” فيشير إلى من يجمع بين العلم والإيمان والراسخ في الحق.
وأوضح أن من يندرج ضمن فئة “الراسخون في العلم” يمتلك القدرة على قراءة الآيات من الغامضة إلى الواضحة.
واجبات المفكرين في المجتمع
من خلال هذه القدرات والأنشطة الفكرية يؤمل ألا يقتصر دور المفكرين على قضايا النخبة مما يقلل من شأنهم في المجتمع.
لذا ما يجب على المفكرين التركيز عليه ليس التصنيف أو الرتبة بل القدرة وعمق المعرفة ودقة الفكر التي تحرر المجتمع وتمكّنه وتنمّيه وتنيره.
أوضح أن المهمة الأساسية للمفكر هي إحداث تغيير أو تأثير في المجتمع أي قيادته من الظلام إلى النور.
يمكن إنجاز هذه المهمة على أكمل وجه إذا شعر المفكر بدافع لصقل عقله وذكائه ومهاراته التحليلية ليتمكن من الاستجابة لمشاكل المجتمع وتقديم حلول لها.
قال “هذا هو الدافع وإنه التزام. فالأمر لا يقتصر على مجرد الحصول على شهادة أو رتبة أكاديمية في بيئة جامعية”.





