باتانج – من أفضل ممارسات الجمعية المحمدية ومثال جدير بالتقدير للديمقراطية في إندونيسيا هي فترة ولايتها غير القابلة للتفاوض.
أوضح ذلك الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر يوم السبت (١١\4) خلال اجتماع الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في جاوة الوسطى المعقّد في باتانج.
ينص النظام الأساسي للجمعية المحمدية على أن مدة ولاية رؤساء الجمعية المحمدية من مستوي الفرع إلى الأعلى هي خمس سنوات.
بالنسبة لمنصب الرئيس العام إلى رئيس الرئاسة المحلية يمكن للشخص أن يشغله لفترتين متتاليتين فقط ولا زيادة.
قال “أعتقد أن الجمعية المحمدية جيدة فمدة الرئاسة والخدمات غير قابلة للتفاوض ويمكن أن تكون مثالاً للديمقراطية في بلدنا الحبيب”.
الرئيس العام : اكتشفوا جوهر التعاليم الإسلامية
دعا إلى أن يحيي وجود الجمعية المحمدية الإسلام في قلوب وعقول وأفعال أعضائها مع العمل على تعميق وتوسيع الفهم الديني لمنع الركود.
إن بناء الحياة التقدمية التي تطمح إليها الجمعية المحمدية ليس كبناء الحياة التقدمية في الغرب. لكن الحياة التقدمية المبنية على القرآن والسنة النبوية والمصحوبة بالاجتهاد والتجديد هي أساس الإسلام.
قال “إن آراء العلماء سواء أكانت فردية أم جماعية تهدف إلى تعزيز الفهم. فإسلامنا متجذر في القرآن والسنة النبوية اللذين ينبئاننا بنور الحياة. ولا ينبغي لنا أن نحيد عن مصدر هذه التعاليم إلى آراء العلماء”.
أوضح هذه النقطة لأن التحيز قد يحدث أحيانًا. فحتى كبار العلماء لديهم ميول شخصية مثل من تتلمذوا على أيديهم وما هي وجهات نظرهم ومدى اتساع آفاقهم الاجتماعية وما إلى ذلك.
وأضاف “لذلك تسترشد الجمعية المحمدية بالقرآن والسنة. ولكن لا تتوقفوا عند هذا الحد. بل تعمقوا في الدين حتى تصلوا إلى جوهره الأسمى”.
، عندما يجعل المسلم التقوى أخلاقاً عامة سيصبح الإسلام مصدراً مباشراً للتنوير في الحياة وسيوفر البركات للكون بأسره.





