جاكرتا – قامت الجمعية المحمدية بزيارة استراتيجية إلى السفارة المصرية في إندونيسيا في إطار جهودها لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم وتنمية العلماء وتطوير الدور العالمي للمجتمع الإسلامي.
حضر الاجتماع رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني. وأعرب خلال الزيارة عن تقديره وامتنانه للعلاقة الطيبة القائمة بين الجمعية المحمدية والحكومة المصرية لا سيما في مجال التعليم.
يؤمن بأنّ أشكال التعاون المختلفة ولا سيما منحة الأزهر التي تحظى بشعبية كبيرة بين خريجي مدارس المحمدية قد لعبت دورًا محوريًا في إعداد كوادر عالية الكفاءة ستسهم إسهامًا كبيرًا في خدمة المنظمة والأمة الإندونيسية.
وصرح يوم الأربعاء (29\4) “إنّ إرسال كوادر الجمعية المحمدية للدراسة في مصر أمر بالغ الأهمية لا سيما لتطوير العلماء داخل المحمدية”.
وأوضح شفيق أنه بفضل دراسة كوادر الجمعية المحمدية في الخارج أنشأت الجمعية مراكز رئاسة بلدية استثنائية للجمعية المحمدية في 30 دولة من بينها مصر.
يظهر هذا الدور أن مشاركة الجمعية المحمدية لا تقتصر على المستوى الوطني فحسب. بل تمتد إلى المستوى العالمي أيضًا حيث تسعى الجمعية المحمدية إلى مواصلة تبني الجهود والتعاون في بناء حضارة إسلامية عالمية.
قال “يتجلى دور الجمعية المحمدية على الساحة العالمية من بين أمور أخرى ولدى الجمعية المحمدية حاليًا 30 فرعاً منتشرة في أنحاء العالم بما فيها مصر. وهذا يظهر التزامنا بالمساهمة الفعّالة في بناء حضارة إسلامية عالمية”.
وردًا على ذلك صرّح السفير المصري لدى إندونيسيا عمرو مختار بأن السفارة المصرية في إندونيسيا ستجري قريبًا زيارة استراتيجية إلى مقر الجمعية في يوجياكارتا.
أكد على متانة التعاون الإندونيسي المصري على المستويين القيادي والشعبي. ولذلك يرغب في الحفاظ على مختلف أشكال هذا التعاون لضمان استمرار نموه في المستقبل بما في ذلك مع الجمعية المحمدية.
أضاف “إن التعاون الإندونيسي المصري قوي على المستويين القيادي والشعبي. ولذلك، نرغب في الحفاظ على هذا التعاون المثمر بما في ذلك مع الجمعية المحمدية”.
كما أعرب عن تقديره لدور كوادر الجمعية المحمدية في مصر الذين يعتبرون فاعلين في الأنشطة الأكاديمية والاجتماعية والدينية وقادرين على تمثيل الوطن خير تمثيل وإبراز صورة إيجابية لإندونيسيا على الساحة الدولية.
تأكيدًا على التزامه بتعزيز التعاون في قطاع التعليم أكد استمرار الجهود لزيادة حصة المنح الدراسية لكوادر الجمعية المحمدية في مصر.
وقال “أقدّر عاليًا دور الجمعية المحمدية على الصعيدين المحلي والعالمي. ولذلك أؤكد أن حصة المنح الدراسية الحالية للجمعية المحمدية هي 20 منحة ونتعهد بزيادتها مستقبلًا”.
تمثل هذه الزيارة الاستراتيجية خطوة حاسمة في تعزيز علاقات الجمعية المحمدية مع مصر لا سيما في مجالي التعليم وتنمية العلماء.
ومن المتوقع أن يواصل الطرفان في المستقبل تطوير تعاون أوسع وأكثر استدامة لإعداد جيل من المسلمين القادرين على المنافسة عالميًا وتعزيز إسهامهم في بناء حضارة إسلامية شاملة ومتقدمة.





