تونس – قام وفد من الجامعة المحمدية بيوجياكرتا بالزيارة إلى تونس لإجراء حوار مع كوادر الجمعية المحمدية.
عقدت الفعالية التي تضمنت ندوة علمية بعنوان “بيان العلم والعمل الخيري: التحول البيئي نحو حضارة تقدمية” في مقر أمانة مبادرة التقدم من أجل السلام في تونس يوم الخميس (7 \5) تحت إشراف فرع الجمعية المحمدية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) في تونس .
حضر الفعالية أيضًا سفير إندونيسيا لدى تونس زهيري مصراوي. وأشاد بختيار دوي كورنياوان في عرضه التقديمي بتقدمية كوادر الجمعية المحمدية في تونس معتبرًا إياها عنصرًا أساسيًا في مسيرة المنظمة نحو بناء حضارة تقدمية عالميًا.
قال ” على كوادر الجمعية المحمدية في تونس الحفاظ على عقلية منفتحة وأن يصبحوا كوادر تقدمية في الجمعية المحمدية. وهذا يعني الانفتاح على مختلف الأيديولوجيات والأفكار. ويجب أن يبنى هذا المسار النضالي على الانفتاح على المنظمة وعلى نظام قوي”.
شدد بختيار على أن التقدم لن يتحقق دون روح الجهاد عالية. ولذلك يطلب من الكوادر على التكيف مع التطورات الراهنة والالتزام ببناء الوطن والمنظمة وأن يكون لديهم رؤية طموحة لمستقبل إندونيسيا.
قال “يجب بناء الأمة الإندونيسية من خلال دور كوادر الجمعية المحمدية المتميزة. لأن الجمعية تحظى بثقة كبيرة في قلوب الشعب. لذا يجب على الكوادر الحفاظ على هذه الثقة ومواصلة خدمة المحمدية”.
وقد لاقت هذه الزيارة استحسان سفير إندونيسيا لدى تونس زهيري مصراوي. ووصف بأنّ فرع الجمعية المحمدية في تونس أحد منظمات الكوادر النشطة التي تحظى باهتمام مباشر من الجمعية المحمدية.
فإن خطوة الجمعية المحمدية للقاء كوادرها في الخارج واستكشاف التعاون التعليمي مع مختلف الجامعات في تونس تعد خطوة استراتيجية ذات أثر طويل الأمد.
قال “من المهم مواصلة بناء العلاقات وتوسيع شبكة أصدقائنا والحفاظ على روح التعلّم استعدادًا للمستقبل. أرحب بكوادر الجمعية المحمدية ونستكشف التعاون التعليمي مع الجامعات في تونس. آمل أن تكون هذه خطوة تقدمية ستستمر في إحداث أثر إيجابي في المستقبل”.
إلى جانب توفير منبرٍ للحوار وتعزيز تنمية الكوادر شكّل هذا الحدث حافزًا لتوطيد التعاون بين الجمعية المحمدية والجالية الإندونيسية في الخارج والمؤسسات التعليمية في تونس في سبيل بناء شراكات علمية وخيرية واجتماعية تهدف إلى الارتقاء بالحضارة العالمية.
أكدت الجمعية المحمدية مجددًا التزامها بمواصلة دعم كوادرها في مختلف أنحاء العالم في إطار جهودها لبناء شبكة وطنية تنافسية ذات رؤية عالمية قائمة على القيم الإسلامية التقدمية.





