يوجياكارتا – أكد رئيس الجمعية المحمدية الشيخ بشرى مقدس أن استمرار مدرسة المعلمات المحمدية في يوجياكارتا لأكثر من قرن من الزمان دليلٌ واضح على ثقة المسلمين الراسخة في تعليم كوادر الجمعية المحمدية.
قال السبت (9\5) في الجامعة المحمدية في يوجياكارتا “لاحظت أن من بين 200 خريج يمثل عددٌ منهم مناطق خارج جاوة. وهذا يجسد دعم وثقة المجتمع في مدرسة المعلمات المحمدية التي تمثل مصالح المسلمين في إندونيسيا”.
أكّد الشيخ بشرى أنّ هذه الإنجازات بسبب الإخلاص وتفاني المعلمين والمعلمات على مرّ السنين. وأوضح أن إسهاماتهم تقاس اليوم بالأثر الملموس لتعليمهم الذي يمتدّ عبر الأجيال.
قال “إن مسيرة التعليم الطويلة في هذه المدرسة تثبت أن الأعمال المخلصة تؤتي ثمارها اليوم”.
يرى أن هذه الثقة العامة العالية ليست مجرد تعبير عن الامتنان. بل هي أيضاً دليلٌ جماعي على ثبات دعوة الجمعية التي تمارس بإخلاص ونزاهة.
أضاف “نُقدّر جميع المعلمين الذين اختاروا طريق النبوة. هذا الطريق صعودٌ سماويٌّ حافلٌ بالصبر والإخلاص والتضحية وبمعزلٍ عن المصالح الدنيوية”.
استذكر أنّ هذا التضحية العظيمة ثم أشار إلى أن الجمعية المحمدية تجسد شعار “الإيمان والعلم والعمل”. ووفقًا له فإن هذه المبادئ الثلاثة هي أساس نشأة روح العلم والتفاني في تعليم الجمعية المحمدية.
أوضح “الإيمان والعلم والعمل الصالح هي ما يرسي روح العلم. وهكذا يحيي الإيمان العلم والعلم المتشبع بالإيمان يثمر أعمالًا صالحة وصدقات متواصلة”.
ويأمل الشيخ بشرى من خلال حفل التخرج هذا أن يتمكن خريجات المدرسة من مواصلة مسيرة العلم والتفاني في خدمة الجمعية المحمدية في ظل التحديات المتغيرة باستمرار. أكد أن للكوادر دوراً استراتيجياً في بناء حضارة المجتمع وتعزيز الدعوة وتقديم القيم الإسلامية التقدمية في المجتمع.





