دوماي – في عصر الذكاء الاصطناعي الحالي لا يمكن الناس الاعتماد فقط على الجوانب العلمية أو العلوم الدقيقة. بل يجب الاستفادة أيضًا من مناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعواطف والفن والإبداع والابتكار والتعاطف.
هذا ما أكده نائب وزير التعليم الابتدائي والمتوسط فجر رضاء الحق خلال الاجتماع للعمل للرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية برياو في دوماي يوم الجمعة (5 \6).
وأعرب عن تقديره لعقد هذا الاجتماع تحت الموضوع “نحو تعليم الجمعية المحمدية المتميز قائم على الأخلاق”.
يرى أن هذا الحدث ليس مجرد منبر للتواصل بل هو أيضاً وسيلة لتوحيد السياسات الاستراتيجية لوزارة التعليم الابتدائي والمتوسط في سبيل تحسين جودة التعليم على المستوى الوطني.
و يعتقد أن جوهر التعليم يكمن في العلوم الاجتماعية والإنسانية. وبينما يجب التكيف مع التطورات التكنولوجية المتسارعة. ويجب علي الجميع أيضاً ضمان عدم اقتلاع هذه التطورات التكنولوجية من جذورها الاجتماعية والإنسانية.
قال “نأمل أن تكون التكنولوجيا التي نطورها تحتضن القيم الإنسانية والروحية لا تكنولوجيا خالية من هذه القيم”.
وأشار إلى ارتباطها الوثيق بمبادرة التعلم العميق التي أطلقتها وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط.
ضرب مثالاً بالتعلم القائم على المشاريع. هذا يعني تشجيع الطلاب على البحث في المشكلة وحلها.
قال “يجب أن تتجه عمليات التعلم في مدارسنا نحو هذا المسار. لذا ينبغي تقليل الاعتماد على الحفظ والتلقين قدر الإمكان”.
أضاف “المعرفة ليست مجرد وفرة من الروايات والمعلومات والحفظ. بل هي ما يغرسه الله في قلب الناس. وما يغرس في القلب يكون من خلال التأمل والتفكر”.
يعتقد أن الأولوية في عملية التعلم العميق ليست كمية المعلومات. بل جودة فهم الطلاب للموضوع. ما هي هذه العملية ؟ فالفهم والتطبيق والتأمل.
أوضح أن القرآن الكريم يؤكد أن المعرفة النافعة هي المعرفة التي تدخل القلب وتصبح نورًا. فلا بد من التأمل والتفكر لا مجرد التكرار والحفظ.
أضاف “لذا يشجع القرآن الكريم الناس على دراسة الظواهر الطبيعية بما في ذلك المعرفة الدينية القائمة على تفقه الدين. وبعبارة أخرى هذا ينسجم مع روح التعلم العميق”.





