جاكرتا – عقدت الجمعية المحمدية اجتماعًا مع أرشد رشيد وفريق العمل لمناقشة استراتيجيات تعزيز الاستقلال الاقتصادي للمنظمة من خلال تحسين الأصول والاستثمار وتطوير منظومة الحلال والحوكمة المستدامة للأعمال. عقد الاجتماع في جاكرتا يوم الأربعاء (٢٢\7).
حضر الاجتماع عديد من رؤساء الجمعية المحمدية الشيخ أنور عباس ومهاجر أفندي وأجوس توفيق الرحمن ومحمد عز المسلمين.
استعرض الجمعية المحمدية الإمكانات الكبيرة للمشروعات الخيرية للمحمدية التي تشمل قطاعات متنوعة.
تعتبر هذه الإمكانات رصيدًا استراتيجيًا لتعزيز الاستقلال الاقتصادي للمؤسسة وتوسيع نطاق إسهام الجمعية المحمدية في المجتمع. ولذلك طلب الجمعية المحمدية رأي أرشد رشيد بشأن استراتيجيات تطوير الأعمال المستدامة.
وأكد على أنه كلما كانت القاعدة الاقتصادية للمؤسسة أقوى زادت الفوائد التي يمكنها تقديمها للمجتمع بغض النظر عن الخلفية الدينية أو الاجتماعية. كما أعرب عن أمله في أن تتاح للجمعية المحمدية مساحة أكبر للمساهمة في إدارة القطاعات الاستراتيجية الوطنية بما في ذلك فرص الإدارة المهنية والشفافة والمسؤولة لقطاع التعدين.
أكد أرشد راشد أن الجمعية المحمدية تمتلك رأس مال مؤسسيًا قويًا جدًا لتطوير القطاع الاقتصادي.
قال “إن قوة الجمعية المحمدية استثنائية وأنا على استعداد للتعاون معها وتقديم المشورة”.
ينبغي أن تبقى الكيانات التجارية التي تنشئها الجمعية المحمدية تحت ملكية الجمعية الكاملة لكي تعاد جميع العوائد الاقتصادية لدعم الدعوة والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
ثم انتقل النقاش إلى استراتيجيات مختلفة لتعزيز اقتصاد الجمعية المحمدية على المدى الطويل. ومن بين القضايا التي برزت أهمية إدارة الأصول بشكل أكثر احترافية من خلال تطوير نماذج شركات قابضة للاستثمار وشركات قابضة لإدارة الأصول وشركات قابضة رائدة وذلك لحماية أصول الجمعية المحمدية الاستراتيجية مع زيادة الإنتاجية.
كما كان تطوير النظام الاقتصادي الحلال محورًا رئيسيًا. فبالإضافة إلى تعزيز قطاع التمويل الإسلامي وصناعة نمط الحياة الحلال ناقش المنتدى استخدام التكنولوجيا الرقمية لزيادة الشفافية والكفاءة في سلسلة توريد صناعة الحلال.
في قطاع الاستثمار سلّط المشاركون الضوء على فرص تطوير الصناعات القائمة على الموارد الطبيعية من خلال نهجٍ تكاملي يرتكز على مبادئ الاستدامة والحوكمة الرشيدة. كما ناقشوا أهمية استعداد الجمعية المحمدية لمواكبة تطور الاقتصاد الرقمي بما في ذلك فرص تطوير الأصول الرقمية والعملات المشفرة وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
قدّم المفتي عريس عدداً من الأفكار الاستراتيجية منها تشجيع ظهور المزيد من رواد الأعمال في الجمعية المحمدية وإنشاء بنك شرعي تابع للجمعية وتسريع التحول الرقمي للمؤسسة وتطوير حاضنات الأعمال وذلك في إطار تعزيز النظام الاقتصادي للمؤسسة.
أكّد عارف ريانتو على أهمية تسريع تطوير أعمال الجمعية المحمدية في القطاع الاقتصادي. وأشار إلى أن إنشاء مصنع سوريافينا يعدّ خطوة أولى جيدة ويجب تطويره لتعزيز القاعدة الاقتصادية للجمعية.
في القطاع الصحي رأى أجوس توفيق الرحمن أن مستشفيات الجمعية المحمدية تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو المستمر من خلال تحسين جودة الخدمات وتعزيز الخدمات التخصصية. ويعتبر تطوير المستشفيات ركيزة أساسية في بناء منظومة رعاية صحية عالية الجودة مع دعم استقلالها الاقتصادي في الوقت نفسه.





