يوجياكارتا – كشفت سلمة أوربيينة الرئيسة العامة للجمعية العائشية أن قضايا الأسرة في العصر الحديث تزداد تعقيدًا. ويُشكل ارتفاع معدل العنف ضد المرأة والطفل بالإضافة إلى ارتفاع معدل الطلاق تحديات خطيرة أمام صمود الأسرة في إندونيسيا.
وأفادت سلمة أنه في الفترة من يناير إلى يونيو 2024 تعامل مكتب تمكين المرأة وحماية الطفل ومراقبة السكان في يوجياكرتا مع 578 ضحية عنف ضد المرأة والطفل. كما سُجل 237 طفلًا كضحايا عنف في النصف الأول من عام 2025.
وأضافت سلمة في ندوة عائلة الجمعية المحمدية التي عُقدت في قاعة الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في يوجياكارتا يوم السبت (1\11): “يُعد التحرش الجنسي أكثر أشكال العنف شيوعًا حيث يُمثل أكثر من 40% من إجمالي الحالات يليه العنف الجسدي والنفسي”.
وأضافت أن عدد حالات العنف ضد النساء والأطفال في مدينة يوجياكارتا بلغ 1326 حالة وكان العنف ضد الزوجات هو الأكثر شيوعًا.
و يُثير ارتفاع معدل الطلاق القلق أيضًا. فوفقًا لبيانات عام 2024 سُجلت 637 حالة طلاق في مدينة يوجياكارتا التي احتلت المرتبة التاسعة على الصعيد الوطني.
وأوضحت “الأسباب الرئيسية هي النزاعات المطولة والمشاكل الاقتصادية وترك الشريك والأفعال الدنيئة والعادات السيئة والعنف الأسري”.
لمواجهة هذه التحديات حثت سلمة أعضاء الجمعية المحمدية لدراسة “مبادئ الحياة الإسلامية لأعضاء المحمدية” كدليل لبناء أسر متناغمة وسلمية.
وأكدت أنّ “مبادئ الحياة الإسلامية لأعضاء المحمدية” هو وثيقة أيديولوجية الجمعية المحمدية ينبغي أن تكون دليلًا لجميع أعضاء الجمعية في حياتهم اليومية. فإذا فهم وطبق ستتوافق حياتنا مع أيديولوجية الجمعية المحمدية”.
وأضافت “يجب على أسر الجمعية المحمدية أن تتحلى بالممارسات الإسلامية الحميدة وأن تغرس قيم الإحسان وأن تتمسك بمبادئ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بيئتها الأسرية”.
وأضافت أن على الأسر الإسلامية أن تغرس الرحمة وأن تحترم حقوق الأطفال وأن تُقدّر بعضها البعض وأن تُوفر تربية شاملة على الأخلاق الحميدة.





