يوجياكارتا — عقد مجلس الاقتصاد والتجارة والسياحة للجمعية المحمدية بالتعاون مع وزارة تنسيق الشؤون الاقتصادية لجمهورية إندونيسيا ندوة وطنية حول التوقعات الاقتصادية الإندونيسية لعام ٢٠٢٦ تحت شعار “الحفاظ على زخم النمو الاقتصادي الوطني في ظل التحول الاقتصادي وحالة عدم اليقين العالمي”.
كانت هذه الندوة الوطنية إحدى البنود الرئيسية على جدول أعمال اجتماع التنسيق الوطني لمجلس الاقتصاد والتجارة والسياحة للجمعية المحمدية في 5 إلى 6 فبراير 2026.
وأكد رئيس الجمعية المحمدية مهاجر أفندي التزام الجمعية المحمدية بمواصلة تطوير الركيزة الاقتصادية باعتبارها الركيزة الثالثة لحركة المنظمة.
كما أوضح مهاجر أن هذا المجلس على مدى العقد الماضي دافع باستمرار عن تعزيز القطاع الاقتصادي لمواءمته مع الركائز الأساسية الأخرى للمحمدية.
وقال (5\2) “نحن ملتزمون بالعمل على مدى عشر سنوات لضمان أن تصبح الركيزة الاقتصادية إحدى الركائز الأساسية للجمعية المحمدية”.
أضاف أن تحقيق الركيزة الاقتصادية كركيزة استراتيجية يعد إنجازًا مهماً وتحديًا كبيرًا .ويتطلب عملًا جماعيًا واستدامة للبرامج.
لذا دعا مهاجر جميع الجهات داخل الجمعية المحمدية وأصحاب المصلحة إلى بذل جهود ملموسة لتعزيز رفاهية الشعب الإندونيسي عمومًا.
وأكد “أرجو دعم هذا الركن الاقتصادي. فلنعمل معًا بكل جدّ داخل الجمعية المحمدية لتعزيز هذا الركن الاقتصادي من أجل المستقبل”.
صرّح رئيس المجلس محمد زين الفتاح بأن هذا الاجتماع يمثل فرصة مهمة للمجلس لمواءمة الخطوات الاستراتيجية للجمعية المحمدية مع التوجهات السياسية والتوقعات الاقتصادية الوطنية التي حددتها الحكومة.
وأضاف “من خلال هذه الفرصة نسعى إلى الاطلاع على معلومات حول التوقعات الاقتصادية الإندونيسية. والتي تعدّ من أهم اهتمامات الجمعية المحمدية. وسنستخدم هذه المعلومات كأساس لأداء دور المجلس على النحو الأمثل”.
كما سلّط الضوء على قوة الموارد البشرية في الجمعية المحمدية. تمتلك الجمعية بفضل قاعدتها الكبيرة من الكوادر الكفؤة التي يهيمن عليها جيل الشباب رأس المال اللازم لإحداث تحول حقيقي لا سيما في تعزيز الركيزة الاقتصادية.
وأوضح “لا يزال لدينا العديد من الأجيال الشابة القوية لمواصلة النضال والخدمة معًا في الجمعية المحمدية. ويجب أن يضمن التحول الذي بدأناه تقدم الركيزة الثالثة وهي الركيزة الاقتصادية وتطورها على قدم المساواة مع الركائز الأخرى”.
أكد المجلس دوره كشريك استراتيجي للحكومة في الاستجابة للديناميكيات الاقتصادية الوطنية والعالمية.
ويؤمل أن يسفر هذا المنتدى عن أفكار وتوصيات وخطوات عملية تعزز مساهمة الجمعية المحمدية في الحفاظ على النمو الاقتصادي الوطني وتحسين رفاهية الشعب الإندونيسي.





