يوجياكارتا – عقد هيئة الفنون والثقافة للجمعية المحمدية منتدى نقاش شهريًا بعنوان “حوار ثقافي” عبر الإنترنت من خلال تطبيق زووم.
وفر هذا النشاط مساحةً للتواصل والتأمل وتبادل الأفكار بين نشطاء الفنون والثقافة في الجمهعية المحمدية من مختلف أنحاء إندونيسيا من آتشيه إلى بابوا.
أكد نائب رئيس هيئة الفنون والثقافة إيدي سوكاردي على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الفنون والثقافة في حركة الدعوة للجمعية المحمدية. ويرى أن الفنون والثقافة ليستا مجرد تعبيرات جمالية بل هما أيضًا وسيلة فعالة لنشر القيم الإسلامية التقدمية في المجتمع.
قال (30\4) “من خلال النهج الثقافي يمكن تقديم الدعوة بطريقة أكثر شمولاً وتواصلاً وتلامس مختلف مستويات الحياة”.
يؤمن بأن الدعوة عبر الفنون والثقافة جهدٌ مهم للوصول إلى شريحة أوسع من المجتمع. وأضاف إيدي أن ثراء الثقافة الإندونيسية المحلية يمثل قوة حقيقية في تقديم رسائل إسلامية هادفة مع تعزيز الوحدة الوطنية.
أكد “من خلال الاستفادة من ثراء الثقافات المحلية في جميع أنحاء الأرخبيل تستطيع الجمعية المحمدية مواصلة تقديم رسائل إسلامية هادفة وبناء الوئام وتعزيز الوحدة الوطنية”.
شارك في هذه الندوة الإلكترونية متحدثان من منطقتين تمثلان تنوع إندونيسيا : إهدي كريم ماكينارا من آتشيه ونصر الحق من بابوا.
سلط النقاش الضوء على فرص تطوير الفنون والثقافة كأدوات للدعوة تتناسب مع التطورات الراهنة. في ظلّ التحديات العالمية المتزايدة التعقيد ينظر إلى الفنون والثقافة على أنها قادرة على تعزيز الهوية وتوسيع نطاق الدعوة، وتأكيد إسهام الجمعية المحمدية في بناء حضارة متقدمة.
من خلال هذا المنتدى تؤكد الجمعية المحمدية التزامها بالتطوير المستمر للفنون والثقافة كجزء لا يتجزأ من دعوتها الإسلامية. كما يعدّ هذا المنتدى وسيلةً لتعزيز التواصل الثقافي داخل المنظمة، وتوسيع نطاق إسهاماتها في المجتمع والوطن والإنسانية جمعاء.





