باندونج – لا يكفي أن تقتصر وسائل إعلام الجمعية المحمدية على نقل المعلومات فقط. بل أن تكون حاضرة كمحركة للقضايا الاجتماعية والإنسانية. وأن تسهم في إيجاد حلول لمختلف المشكلات التي تواجه المجتمع.
كما أكد روني طبراني خلال حفل إطلاق كتاب “الصحافة الخيرية : الإعلام ورؤية الرفاه” في الجامعة المحمدية باندونج. وأوضح أن صحافة الجمعية المحمدية بحاجة إلى تطوير توجه إخباري وليس مجرد نقل الأحداث ليشجع التغيير الاجتماعي نحو المصالح العامة.
وأشار روني إلى أن الصحافة الخيرية تنبع من روح بث الأمل من خلال نقل الأخبار. لا يقتصر دور الإعلام على كشف المشكلات فقط. بل يساهم أيضًا في بناء الوعي وحشد التضامن وإتاحة المجال لظهور حلول لمختلف القضايا الإنسانية.
يتمتع إعلام الجمعية المحمدية بقيم راسخة لأنه انبثق من حركة دعوية كانت منذ البداية موجهة نحو خدمة المجتمع من خلال التعليم والصحة والعمل الاجتماعي. لذا ينبغي أن تعكس الأخبار التي ينتجها قيم الإسلام التقدمي ليجعل الإنسانية محور اهتمامه الأساسي.
أكد على ضرورة أن يسلط إعلام الجمعية المحمدية الضوء على المزيد من الممارسات الجيدة والابتكارات الاجتماعية ودور المؤسسات الخيرية وأعضاء الجمعية المحمدية في معالجة قضايا المجتمع. بهذه الطريقة يمكن للإعلام أن يلهم ويشجع المشاركة العامة في الحركات الإنسانية.
كما أكد روني على التأثير الكبير الذي يحدثه الإعلام في تشكيل آراء المجتمع. لذلك على الإعلام تقديم معلومات تثقف وتعزز التفاؤل وتقوي القيم الحميدة بدلًا من مجرد السعي وراء الإثارة أو الانتشار السريع.
أكد نائب رئيس الجامعة هندار ريادي على ضرورة أن يتجاوز دور الصحافة مجرد سرديات التعاطف. وأوضح أن تكون وسائل الإعلام قادرة على بناء وعي جماهيري نقدي والنضال من أجل العدالة الاجتماعية حتى لا تبقى القضايا الإنسانية مجرد استعراضات بل تحدث تغييرًا حقيقيًا.
من خلال هذا النهج يتوقع أن تعزز وسائل الإعلام للجمعية المحمدية دورها كأداة للدعوة تنير العقول وتشيع التفاؤل وتحفز الاهتمام والإنسانية في المجتمع.





