جاكرتا – لطالما نوقشت مسألة المرونة المالية في أوساط الشركات. إلا أن الجمعية المحمدية طرحت هذا الموضوع في إطار جهودها لتعزيز الدعوة المستدامة.
صرّح بذلك أمري يوسف عضو هيئة الإدارة المالية للحج في (26\6) في جاكرتا.
وأعرب عن تقديره لمبادرة الجمعية المحمدية في طرح مسألة المرونة المالية. يعتقد أن النقاش يظهر التزام الجمعية المحمدية الراسخ باستدامة الحركة الدعوية خلال تعزيز الحوكمة المالية.
أوضح أن الأصول الكبيرة التي تمتلكها الجمعية والموزعة على قطاعات استثمار مباشر متنوعة لا تعزز مكانة الجمعية فقط. بل تسهم أيضًا إسهامًا حقيقيًا في الاقتصاد الوطني.
قال “بما أن الاستثمار المباشر قادر على استيعاب العمالة فإنه يساعد المجتمع بشكل كبير”.
كما كشف عن وجود ما يقارب 600 ألف منظمة مجتمعية مسجلة في إندونيسيا. إلا أن نسبة ضئيلة منها فقط تمتلك أصولًا حقيقية كبيرة.
وأوضح “من بين هذه المنظمات لا يتجاوز عدد المنظمات التي تمتلك أصولًا فعلية 20 منظمة. وتأتي الجمعية المحمدية في طليعة هذه المنظمات”.
فإن أحد أهم ركائز المرونة المالية لأي منظمة هو ثقة الجمهور. لذا أن يكون تعزيز الحوكمة المالية والمؤسسية محورًا أساسيًا للحفاظ على ثقة الجمهور في الجمعية المحمدية.
أضاف أن للجمعية المحمدية فرصةً لتحسين إدارتها لتعزيز أعمالها. ومن المتوقع أن يسهم هذا التحسين في تعزيز سمعة الجمعية كمؤسسةٍ رائدة في إدارة الأصول.
قال “ستكون الجمعية المحمدية نموذجًا يحتذى به في إدارة الأصول بين مؤسسات المجتمع”.
وأعرب عن أمله في أن تواصل الجمعية المحمدية إلى جانب مؤسسات المجتمع الأخرى تعزيز مرونتها المالية استعدادًا للتحديات الخارجية المستقبلية. وشدد على أن الإدارة المالية السليمة شرط أساسي لاستدامة حركة الدعوة وخدمة المجتمع.





